إذا كانت مخازن الأدوية تبيع فقط المواد المضافة التي لها تأثير لكان هناك صعوبة في العثور على أي من مهاجمات أمراض القلب هذه .
مضادات الأكسدة
بالرغم من وعود الأدلة المبكرة في الحيوانات والإنسان ، فقد فشلت وبصورة متكررة الجرعات العالية من بيتا-كاروتين وفيتامين E في منع النوبات القلبية والموت بسبب أمراض القلب. وتناول من 50- 800 وحدة دولية من فيتامين E في اليوم لا يمنع الموت بسبب أمراض القلب كما ثبت في 7 دراسات كبيرة تعقبت أكثر من 81.000 من الرجال والنساء لحوالي 6 سنوات. وهناك أدلة صغيرة عن فيتامين C ولا أحد يرغب في تمويل دراسة كبيرة في أمراض القلب. وبالرغم من أن فيتامين E لا يساعد فإنه على الأقل لا يضر بعكس البيتا-كاروتين. ففي 8 دراسات والتي راقبت حوالي 138.000 رجل وامرأة لمدة من 2 إلي 12 سنة فقد وجد أن الذين أعطوا جرعات عالية من بيتا-كاروتين ـ من 15-50 ملجم (25.000- 83.000 وحدة دولية ) ـ كل يوم تزداد لديهم قابلية الوفاة بسبب أمراض القلب بنسبة 10% أكثر من مجموعة مماثلة تناولت المهدئ . ويحذر مارك بن من مؤسسة كليفلاند والذي اشترك في فحص الثمانية دراسات : ” يجب تثبيط وبشكل فعال استخدام الفيتامينات في المواد المدعمة التي تحتوي على الكثير من بيتا-كاروتين “. ( لا حاجة للتوقف عن تناول البطاطا الحلوة والأغذية الأخرى التي تحتوي على بيتا-كاروتين). إذا تناولت لبتور أو برافاكول أو أي أدوية أخرى زائداً جرعات كبيرة من فيتامين ب نياسين لضبط الكوليسترول فإن هناك سبب آخر لتجنب الجرعات العالية من مضادات الأكسدة : فربما تعارض عمل هذه الأدوية. ففي دراسة استمرت 3 سنوات على 160 من مرضي أمراض القلب ، 3% من الذين أعطوا statins زائد نياسين لرفع الكولسترول الجيد وخفض الجلسريدات الثلاثية عانوا من نوبات قلبية وسكتة أو أمراض القلب والأوعية الأخرى. وقفز المعدل إلي 14% في الذين خلطوا statin والنياسين مع جرعات عالية ويومية من مضادات الأكسدة ـ 800 وحدة دولية من فيتامين E و 1.000 ملجم من فيتامين C و 100 ماكروغرام من السيلينيوم . ويختتم قائد الدراسة قرك براون من كلية الطب في جامعة واشنطون : ” يجب ألا ينصح باستخدام الفيتامينات المضادة للأكسدة لحماية القلب والأوعية ” .
لا تراهن بقلبك على هذه المركبات
