الأطعمة الغنية بالدهون ـ هل هي صديق أم عدو؟

تناول القليل من الدهون. تناول الكثير من الأسماك الدهنية. توقف عن تناول الزبدة. استخدم المارغرين. توقف عن استخدام المارغرين. استخدم زيت الزيتون. ابتعد عن الدهون المشبعة. أبحث عن أوميقا-3 . ابتعد عن الدهون المتحولة . تناول الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة . تناول الدهون باعتدال. يبدو أن رسائل الدهون هذه الأيام تتضاعف وتتغير باستمرار مما يشعر الناس بالارتباك حول الدهون الغذائية. ينجم هذا الارتباك من تعقيدات الدهون ومن طبيعة التوصيات. ونعرف أن كلمة الدهون الغذائية تشير إلي أنواع عديدة من الدهون بعضها مفيد بينما البعض الآخر ضار بالصحة، وتوفر الأغذية خليط من هذه الدهون بنسب مختلفة. وقد مكث الباحثون عقوداً لفرز العلاقة بين مختلف أنواع الدهون ودورها في دعم الصحة أو الإضرار بها. وترجمة نتائج هذه الأبحاث إلي توصيات غذائية عملية صعبة. فالمعلومات القليلة تخدع المستهلكين بينما تربكهم التفاصيل الكثيرة. وكلما تراكمت نتائج الأبحاث يتم استنباط التوصيات ببطء وتصبح أكثر دقة. وهذا ما وصلنا إليه اليوم في توصيات الدهون ـ يتم تنقيحها من العام إلي المحدد. ورغم أنها تتضاعف وتتغير إلا أنها أصبحت هادفة. تبدأ هذه الإضاءة بإلقاء نظرة على هذه الإرشادات المتغيرة. وتستمر بتحديد الأطعمة وما تقدمه من دهون وتقديم حمية البحر الأبيض المتوسط كمثال للخطة الغذائية التي تتضمن الدهون المفيدة للقلب. وتنتهي بالخطط التي تساعد المستهلكين في اختيار الكميات المعقولة من أنواع الدهون الملائمة للغذاء الصحي.

إقرأ المزيد…