يميل أصحاب الوزن الزائد إلى المعاناة من ضغط دم أكثر ارتفاعاً من الأشخاص النحيلين. ويعزي ذلك جزئياً إلى ضرورة عمل أجسام الأشخاص البدينين بقوة أكثر لحرق الوحدات الحرارية الفائضة التي يستهلكونها ، ولأنهم يميلون أيضاً إلى تناول ملح أكثر من العادة فضلاً عن أن الأشخاص البدينين ربما يملكون ميلاً لمقاومة هرمون الأنسولين المسئول عن مستويات السكر مما يؤثر ربما في إحداث ضغط الدم المرتفع رغم أن المسألة لم تفهم تماماً بعد.
ورغم أن أصحاب الوزن الزائد يملكون على ما يبدو ضغط دم مرتفع أكثر من أصحاب الوزن العادي، فإن ذلك ربما يكون مرتبطاً جزئياً بميل الأطباء والممرضات الذين يستعملون آلات ضغط الدم التقليدية إلى الإفراط في تقدير ضغط دمهم. فكلما ازداد محيط الذراع العلوية حيث توضع كفة ضغط الدم ازداد الإفراط في تقدير ضغط الدم. ويمكن تخطي هذه المشكلة جزئياً في حال الحرص على استعمال كفة أكبر للذراع عند الإمكان. لكن على الرغم من أخذ هذا الميل إلى الإفراط في تقدير ضغط الدم في الاعتبار لا تزال هناك علاقة مقنعة بين وزن الجسم وضغط الدم.
