يرجع تاريخ زراعة البطاطا، واسمها العلمي Solanum tuberosum، إلى أمريكا الشمالية منذ قرابة 10,000 سنة. وقد كانت القارة البيضاء الأكثر زراعة واستهلاكا لهذه الدرنة النباتية، حيث انتشرت زراعتها في إسبانيا وبريطانيا منذ 1500 سنة، وكانت أوروربا منذ ذلك الوقت مصدراً مهماً للبطاطا التي أصبحت أحد الأغذية الهامة للحد من انتشار مرض الاسقربوط الذي شاع فيها ردهاً من الزمن. والآن تزرع البطاطا في قرابة 160 دولة، وقد تعددت أصنافها لتصل إلى 4000 صنف. ونظراً لازدياد الاهتمام العالمي في إنتاج البطاطا واستهلاكها، فقد ازداد اهتمام العلماء والباحثين في دراسة هذا الغذاء الحيوي والهام وفي معرفة تأثيراته الصحية وانعكاساته التغذوية، وهو ما سوف نعرضه في ثنايا هذا المقال.
البطاطا ودورها في تغذية وصحة الإنسان
