
يقول أروين قولداستين اختصاصي المسالك البولية في كلية الطب في جامعة بوسطن : ” ربما يعتقد الإنسان أن أغلب المنتجات الجنسية المباعة بدون وصفة يمكن أن تختفي مع ظهور الأدوية الجديدة الآمنة والفعالة بالنسبة للضعف الجنسي في الذكور مثل الفياجرا وليفترا وسيالس ولكن الذي حدث هو العكس تماماً ” . وجزء من اللوم يقع على الفياجرا كما يقول قولداستين : ” أثبت الفياجرا أن جرعة صغيرة يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في الكفاءة الجنسية ” . وطالما أن الأدوية الموصوفة تفعل ذلك فلماذا لا تفعل المواد المضافة بدون وصفة ؟ وكما يقول قولداستين فإن لدي المستهلكين مشكلة في التمييز بين إعلان وآخر فالإعلان عن المنتج العشبي Enzyte صمم بحيث يبدو وكأنه إعلان عن أدوية بوصفة طبية وحتى في استخدام اسم لاتيني زائف (suffragium asotas ) . ويقول قولداستين : ” حوالي 40% من الرجال حاولوا شراء مواد مضافة غير موصوفة قبل زيارة الطبيب للبحث في مشاكلهم وهذا رقم ضخم ” . ومهد الفياجرا أيضاً لفتح النقاش حول السوائل الجنسية المتحركة للذكور ، وهذا جيد إذا جعل الرجال يبحثون عن المساعدة ولكن ليس جيداً أن يقود المحتالين لبيع مواد مضافة عديمة الفائدة . ولكن لماذا أصبحنا مستهدفين أربعة وعشرين ساعة في الأسبوع من قبل الإعلانات والرسائل الإلكترونية عن الوصفات الجنسية ؟ الجزء الأكبر لأن هناك الكثير من المال الذي يكتسب بسهولة وهناك فرصة صغيرة لقيام إدارة الأغذية والدواء البطيئة ومكتب التجارة الفيدرالي بإيقاف هذه المهزلة.
لنأخذ الـ Enzyte : قبل ثلاثة سنوات قرر مقاول صغير من أوهايو يدعي استيف وارشاك من أنه يمكن أن يجني الكثير من المال من تجارة المواد الغذائية المضافة أكثر مما كان يجني من بيع لوحات الإعلانات التي تعلن على مزلجة الجليد . وقام بتأجير شركة نيوجرسي الغذائية لتصنيع وصفات جنسية لبيعها على الرجال . وكانت النتيجة إعداد كميات صغيرة جداً من 16 مكون : 10 عشبية ( وتشمل الجنكو والجنسينج ) و2 معادن ( النحاس والزنك ) و2 مستخلص أنسجة حيوانية (الغدد الصعترية والخصية ) وفيتامين واحد ( نياسين ) وحامض أميني واحد (أرجنين ) .