استنزاف ثروات المحيطات من الثروة السمكية والمحار ؟ ما كان ليفكر فيه الجيل الماضي . وتقول ليزا اسبير من مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية وهو مجموعة دفاع عن البيئة وغير ربحية وموجودة في نيويورك : ” تقريباً 70% من أهم مناطق تجمع الأسماك البحرية في العالم قد تم اصطياد ما فيها أو تستثمر بصورة جائرة أو استنزفت أو تعوض ببطء ” . والمشكلة الكبرى هي زيادة عملية صيد الأسماك وانخفاض ومحدودية كميات الأسماك التي يتم اصطيادها . وحسب تقرير الأمم المتحدة يجب تقليل سعة الصيد في العالم إلي 30% للسماح لموارد مناطق الصيد الجائر بالتعويض . وهذا من غير الممكن حدوثه . فالحكومات حول العالم تستثمر أكثر من 50 بليون دولار سنوياً في السفن وتقنية الصيد. ونتيجة لذلك لم تكن هنالك فرصة للأسماك للنجاة .
- تستخدم أساطيل الصيد الآن السونار لقياس أعماق المحيطات ومعرفة مناطق الأسماك .
- تزود قوارب الصيد بنظام توجيه بالأقمار الاصطناعية يمكنها من العودة لنفس المكان كل عام
- السفن التي تصطاد التونة وسمك أبو سيف تطلق خطوط صيد قوية على مساحة صيد تبلغ 80 كيلو متر وهذا المسافة تملأ بالآلاف من الخطاطيف مما أدت الفعالية القاتلة لهذه الخطوط إلي نقص الإمداد الأطلنطي من التونة وسمك أبوسيف .
- شباك القاع وهى التي تثبت بأثقال إلي قاع البحر ليجرف الروبيان والمحار المروحي والأسماك مثل القد والذي يسبح بالقرب من القاع . وتقوم الشباك بعصر أو دفن الجمبري والحلزون الصدفي والمرجان والإسفنج والكائنات الأخرى التي تعيش فوق أو في قاع البحر كما يقول معهد المحافظة على الأحياء البحرية . وتشكل طريقة شباك القاع (الترويل) الأكثر صيداً من بين طرق صيد الأسماك الأخرى . ويقول إليوت نورث من معهد المحافظة على الأحياء البحرية : ” تأثير شباك الترويل مشابه لقطع أشجار الغابات ولكنه أكثر انتشاراً ، ومناطق قاع البحر التي تم نشر الترويل فيها حول العالم تساوي على الأقل 15 مرة أكثر من مساحات الغابات التي تقطع كل سنة ” . وأكبر المصانع الذي يستخدم الترويل هو مصنع مونارش الأمريكي والذي يمكن أن يجرف ملايين الأرطال من الأسماك يومياً . وفي أوائل هذا العام رفضت السلطات في البيرو وتشيلي السماح للسفن بالرسو على شواطئها خوفاً من أن تستنزف المخزون المحلي من الأسماك
