إذا رجعت بذاكرتك إلى الوراء ، إلى أيام المدرسة المتوسطة أو الابتدائية، فقد تتذكر أن أحد زملائك كان مصاباً بالسكري، وأنه كان لابد له من حقن نفسه أو بمساعدة أحد البالغين مرة أو أكثر في اليوم. تلك الحالة تدخل ضمن سكري النوع الأول التي كانت تعرف في السابق بـ (سكري الأطفال). في أيامنا الحاضرة، تحذر المراكز الصحية ومراكز الوقاية من الأمراض حول العالم من أن النوع الثاني من السكري أو سكري الكبار تتزايد حالات الإصابة به بين الأطفال.
جاء ذلك بعد أن أشارت إحصاءات حديثة نشرتها الأكاديمية الأمريكية لأمراض الأطفال إلى أنه حتى عام 1990 كان أقل من 4% من الأطفال مرضي السكري مصابين بالنوع الثاني. ولكن الآن ما بين 30% إلى 50% منهم مصاب به.